نصائح وقت النوم للأطفال

إن تشجيع أطفالك الصغار على النوم قد يشكل تحديًا.
النوم الكافي ضروري للحفاظ على صحة مثالية، وصعوبة النوم لا تقتصر على البالغين فقط. قد يواجه الأطفال أيضًا صعوبة في الحصول على قسط كافٍ من الراحة، وعندما يجدون صعوبة في النوم... يؤثر ذلك على نومك (ومستويات التوتر لديك!) أيضًا. إن ضمان حصول طفلك على نوم هانئ ليلًا سيساعدك أيضًا على الحصول على النوم الذي تحتاجه .
قد يتحول وقت النوم أحيانًا إلى ساحة معركة عندما يقاوم الصغار الاستقرار والنوم. ومع ذلك، هناك استراتيجيات تُحسّن فرص نجاحك. فكّر في تطبيق هذه النصائح المهمة لتجاوز معركة النوم بفعالية والخروج منتصرًا!
#1. ضع روتينًا لوقت النوم
الروتين مهمٌّ جدًا لنا جميعًا، فهو يُساعدنا على إدارة حياتنا اليومية. والأطفال كذلك، فاتباع روتين نوم منتظم يُساعدهم على الشعور بالراحة والاستعداد للنوم.
يمكن أن تتكون روتينات وقت النوم من عدة أمور، مثل تحديد وقت محدد للنوم. يساعد وضع روتين على تنظيم المهام التي قد تُصبح مصدر إزعاج أو تثبيط إن لم تكن منظمة بأي شكل من الأشكال. إن وضع روتين مبكر لوقت النوم يجعل هذه الأمور "طبيعية".
يمكن أن يشمل روتين ما قبل النوم الاستحمام، وتنظيف الأسنان، وقراءة قصة ما قبل النوم، ثم الذهاب إلى السرير. باتباع روتين كهذا، من المرجح أن يشعر طفلك بالنعاس بشكل طبيعي في نفس الوقت كل يوم، مما يجعل وقت النوم مريحًا وخاليًا من التوتر لك ولطفلك.
#2. الحد من وقت الشاشة
أظهرت الأبحاث أن الضوء الأزرق المنبعث من أجهزة التلفزيون أو أجهزة الكمبيوتر أو غيرها من الأجهزة (مثل الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية) يمكن أن يؤثر سلبًا على النوم. يُعدّ الميلاتونين عاملًا أساسيًا في خلق دورة نوم جيدة، وعندما يُنتجه الجسم، يُهيئنا جميعًا - أطفالًا وبالغين على حد سواء - للنوم. يُقلل الضوء الأزرق المنبعث من الأجهزة الكهربائية من كمية هرمون الميلاتونين التي يُنتجها الجسم.
أفضل طريقة لمكافحة هذا هي جعل غرفة النوم خالية من الشاشات. إن اكتساب هذه العادة طريقة جيدة لضمان سهولة نوم طفلك. قصص ما قبل النوم طريقة جيدة ليشعر طفلك بالاسترخاء والراحة، دون أن يحتاج عقله إلى الانشغال بألعاب الفيديو أو غيرها من الأنشطة المحفزة قبل النوم مباشرة.
#3. تهيئة بيئة نوم مريحة
من أفضل الطرق لتحسين النوم هو توفير الراحة. يمكن تحقيق ذلك بطرق عديدة: مساحة مرتبة، ستائر معتمة، غرفة باردة، وفراش مريح.
كل هذه العناصر مهمة لقضاء ليلة هانئة، ولكن من أهمها بلا شك ملاءات وأغطية فراش مريحة. فالأغطية الجيدة لا تساعد فقط على تحسين نومك، بل أيضًا على صحة بشرتك وجسدك. بعض أنعم أغطية الفراش مصنوعة من الخيزران، مما يساعد في علاج الحساسية وأمراض الجلد.
شركة NakedLab، ومقرها هونغ كونغ، تُصنّع أغطية أسرّة من الخيزران عالية الجودة لجميع الأعمار. نشأت هذه الفكرة لأن جويس لاو، مؤسِّستها، لم تجد أغطية أسرّة عضوية عالية الجودة لابنتها بيا، البالغة من العمر شهرين، والتي كانت تُعاني من أكزيما حادة. ولأننا نقضي وقتًا طويلًا في السرير، من المهم التأكد من أن أغطية أسرّة أطفالكم لطيفة على البشرة الحساسة ومضادة للحساسية. يُعدّ الخيزران خيارًا رائعًا يُلبي هذه الاحتياجات.
في كثير من الأحيان، قد يساعد إدخال تغييرات طفيفة على مواعيد النوم الأطفال على الاسترخاء، وتخفيف التوتر، ومساعدتهم على النوم بسرعة وسهولة. إذا كنت لا تزال تواجه مشاكل أو مقاومة، يمكنك البحث عن اضطرابات النوم ، وإذا كنت قلقًا، فتحدث مع طبيبك أو طبيب الأطفال. لا توجد طريقة واحدة تناسب الجميع للحصول على نوم مثالي، ولكن هذه النصائح ستساعد في جعل العملية برمتها أكثر سلاسة.