مجلة ليف: نساء العافية: جويس لاو
أخبرنا عن نفسك!
أنا مؤسس NakedLab . في الواقع، أحب أن أقول إنني شريكة في تأسيس NakedLab مع ابنتي بيا، وهي السبب الرئيسي وراء انطلاقي في هذا المشروع! عندما كانت في الشهرين من عمرها، عانت من أكزيما حادة، ونتيجةً لذلك، بدأتُ أركز أكثر على صحة بشرتها ونومها. واجهتُ صعوبةً كأم جديدة في شراء أغطية أسرّة عالية الجودة بأسعار معقولة. وجدتُ أن معظم الخيارات المتاحة في السوق كانت مُرهقة وغير موثوقة. بدأتُ أبحث في آلية عمل صناعة أغطية الأسرّة، واكتشفتُ أنها في الواقع غامضة وقديمة. كان هذا الإحباط الشخصي الذي شعرتُ به تجاه ابنتي هو بداية انطلاق شركتنا NakedLab لأغطية الأسرّة.
ماذا كنت تفعل قبل أن تصبح رجل أعمال؟
كنتُ، وما زلتُ، مهندسًا معماريًا. أعتقد أن الخبرة التي اكتسبتها من التدريب لأكون مهندسًا معماريًا ألهمتني لأصبح رائد أعمال متميزًا. يجب أن يتمتع المهندس المعماري بعقلية إبداعية، وأن يكون قادرًا على حل المشكلات، وأن يكون مجتهدًا... أعتقد أن هذه الصفات أساسية ليصبح رائد أعمال ناجحًا. والأهم من ذلك، أن المهندسين المعماريين يتأثرون بشدة ببيئاتنا. أستطيع أن أرى وأشعر وأفهم ليس فقط من حيث علاقاتي بالأشياء والأماكن، بل أيضًا من حيث علاقاتي بالناس. أعتقد أن هذا هو في الواقع مصدر شغفي الحقيقي في الحياة، وهو تصميم وبناء منازل للناس.
هل كان إطلاق شركة أمرًا صعبًا بالنسبة للأم الجديدة؟
أُتمّت Naked Lab عامها الثالث للتو، وكانت الأشهر القليلة الماضية صعبةً جدًا بالنسبة لي بعد ولادة طفلي الثاني. لكنني أعتقد أن الشغف هو سرّ النجاح. أعترف أن الأمر أحيانًا يكون مُرهقًا، لذا أحاول تبسيط الأمور واتخاذ خطوات صغيرة وثابتة. واجهتُ مشكلةً وأردت حلًا. هدفي هو توفير منتجاتٍ أصلية وبأسعارٍ معقولة، دون التنازل عن الجودة. لقد حددتُ لنفسي هدفًا بسيطًا جدًا والتزمتُ به.
ما هي طقوس نومك؟
أحب أن أجد طرقًا لتهدئة العقل وتصفية ذهني حتى أتمكن من الحصول على ليلة نوم جيدة.
تتضمن طقوس النوم المثالية بعض الأشياء:
1: أنظر إلى تقويمي وأراجع/أخطط لما يجب أن أفعله في اليوم التالي، مثل تحضير قائمة المهام التي يجب أن أقوم بها، بحيث أكون مستعدة للتعامل مع اليوم عندما أستيقظ!
2: أستلقي على سريري وأقوم بفحص كامل الجسم لمعرفة الأماكن التي أشعر فيها بالتوتر أو التعب.
3: ثم سأقضي خمس دقائق في ممارسة الامتنان يوميًا بعد الانتهاء من فحص جسدي، بمجرد أن أشعر بالاسترخاء حقًا.